مكي بن حموش

3908

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي عنه [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] أنه خرج على أصحابه وهم يضحكون فقال : أتضحكون وبين أيديكم الجنة والنار ؟ فشق ذلك عليهم ف [ أ « 2 » ] نزل اللّه جلّ ذكره نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 49 ) وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ « 3 » [ 49 - 50 ] . قوله : وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ إلى قوله : الضَّالُّونَ [ أ « 4 » ] لضّالّون [ 56 ] . المعنى وخبّر عبادي يا محمد عن أصحاب ضيف إبراهيم ، وهم الملائكة الذين دخلوا على إبراهيم حين أرسلهم اللّه لإهلاك قوم لوط وليبشروا إبراهيم بإسحاق [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ] . قال الضيف لإبراهيم سَلاماً [ 52 ] قال إبراهيم : إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [ 52 ] أي : خائفون قالُوا لا تَوْجَلْ [ 53 ] أي : لا تخف « 6 » إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ [ 53 ] وهو إسحاق « 7 » . وقال الزجاج : إنما خاف إبراهيم منهم لما قدم إليهم العجل فرآهم لا

--> - ابن كثير 2 / 858 ، والدر 5 / 86 ، ولباب النقول 132 . ( 1 ) ساقط من " ط " . ( 2 ) ساقط من " ق " . ( 3 ) هذا الأثر أخرجه الطبراني عن عبد اللّه بن الزبير ، وانظر لباب النقول 132 . ( 4 ) ساقط من " ق " . ( 5 ) ساقط من " ق " . ( 6 ) وروي عن مجاهد . انظر : الدر 5 / 88 . ( 7 ) وهذا تفسير ابن جرير . انظر جامع البيان 14 / 39 .